ابن أبي حاتم الرازي

661

كتاب العلل

آخِرُ " كِتَابِ الْعِلَلِ " بِحَمْدِ اللهِ ومَنِّهِ وعَوْنِهِ ، وصلَّى اللهُ عَلَى محمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ . وكان الفَرَاغُ مِنْ نَسْخِهِ في تاريخِ سابعَ عَشَرَ شَهْرِ ربيعٍ الأوَّلِ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ ثلاثين وسَبْعِ مِئَةٍوكتَبَهُ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الخطيبُ ، يومئذٍ ، بِقَرْيَةِ العَبَّادِيَّةِ مِنْ عَمَلِ المَرْجِ الشاميِّ ، بِدِمَشْقَ المحروسةِ ، عفا الله عنهُ وعن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أجمعينَ . وَحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ( 1 )

--> ( 1 ) هذا آخر النسخة ( أ ) ، وجاء في آخر ( ف ) ما نصه : « آخر " كِتَاب ِ الْعِلَلِ " بحمد الله ومنه ، وصَلَّى اللَّهُ عَلَى سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ، كتَبَهُ لنفسه محمدُ بن أحمد بن عليّ الخطيب ، يومئذ ، بقريةِ العبَّادية ، من عَمَل المَرْج الشامي ، بدمشقَ المحروسةِ ، وكان الفراغ من نسخه يوم السبت رابعَ عَشَرَ ربيعٍ الآخِرِ ، من سنة ثلاثين وسبع مئة ، وحسبُنا الله ونعْمَ الوكيل ، والحمد لله رب العالمين » . وجاء في آخر ( ش ) : « آخِرُ " كتابِ العِلَل " ، بحمد الله ومَنِّه ، وصلَّى اللهُ عَلَى محمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ ، علَّقه العبدُ الفقيرُ إلى الله تعالى عليُّ بنُ عمرَ بنِ عبد الله . . . اليَمَانِي ، عفا الله عنه وعن والدَيْهِ . . . والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، وكان ذلك يومَ . . . ربيع الآخِر سنَةَ خَمْسٍ وثلاثين وسَبْعِ مئةٍ . . . وحسبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيل » . وفي آخر ( ت ) : « آخر " كِتَاب ِ الْعِلَلِ " ، والحمد لله رب العالمين ، وقد وقع الفراغ من تسويده يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر الله الأَصَمّ رجب ، عظم الله حرمته من سنة خمس عشرة وست مئة ، بدمشق حرسها الله . غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولجميع المؤمنين ، إنه هو الغفور الرحيم » . وفي آخر ( ك ) : « هذا آخر الكتاب المعروف ب - " كِتَاب ِ الْعِلَلِ " ، والحمد لله رب العالمين ، وصلواته عَلَى سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه وسلم تسليمًا » .